يقول الله جل جلاله وتقدست أسماؤه:
﴿ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
قال ابن عباس ☁️ في تأويل قول الله تعالى ﴿ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ ﴾ : هذا مثل ضربه الله للمنافقين أنهم كانوا يعتزون بالإسلام، فيناكحهم المسلمون، ويوارثونهم، ويقاسمونهم الفيء، فلما ماتوا سلبهم الله ذلك العز، كما سلب صاحب النار ضوءه، وتركهم في ظلمات ، يقول : في عذاب
📖 أخرجه ابن جرير في جامع البيان ١/٣٣٧ وابن أبي حاتم في تفسيره ١/٥٠، ٥٢ كلاهما من طريق علي بن أبي طلحة الهاشمي عن ابن عباس وإسناده ثابت ، صححه وجوده الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري ١٣/٢٧١ وفي العجاب ١/٣١٥ وانظر التفسير الصحيح للدكتور حكمت بن بشير
وقال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الآية : ضرب الله مثلا للمنافقين، يبصرون الحق، ويقولون به، حتى إذا خرجوا من ظلمة الكفر أطفئوه بكفرهم ونفاقهم، فتركهم في ظلمات الكفر، فهم لا يبصرون هدى، ولا يستقيمون على حق
📖 أخرجه ابن جرير في جامع البيان ١/٣٣٦ وابن أبي حاتم في تفسيره ١/٥٢ كلاهما من طريق محمد بن إسحاق بالإسناد الحسن كما تقدم ، انظر التفسير الصحيح
قال ابن عباس ☁️ في تأويل قول الله تعالى ﴿ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ ﴾ : عن الخير ، وقال : لا يسمعون الهدى، ولا يبصرونه، ولا يعقلونه
📖 الأثر الأول أخرجه ابن جرير في جامع البيان ١/٣٤٧ وابن أبي حاتم في تفسيره ١/٥٣ كلاهما من طريق محمد بن إسحاق بالإسناد الحسن كما تقدم ، والأثر الثاني أخرجاه من طريق علي بن أبي طلحة الهاشمي عن ابن عباس وإسناده ثابت تقدم، وانظر تفسير الطبري ١/٣٤٨ وتفسير ابن أبي حاتم ١/٥٢ وانظر التفسير الصحيح
قال ابن عباس ☁️ في تأويل قول الله تعالى ﴿ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴾ : إلى الهدى، ولا إلى خير، ولا يصيبون نجاة، ما كانوا على ما هم عليه
📖 أخرجه ابن جرير في جامع البيان ١/٣٥٠ وابن أبي حاتم في تفسيره ١/٥٣ مختصرا ، كلاهما من طريق محمد بن إسحاق بالإسناد الحسن كما تقدم ، وانظر التفسير الصحيح
قال ابن عباس ☁️ في تأويل قول الله تعالى ﴿ أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ ﴾ : المطر
📖 أخرجه البخاري في صحيحه ٢٣ موقوفا على ابن عباس وعلقه بصيغة الجزم وهي "قال" ، وأخرجه ابن جرير في جامع البيان ١/٣٥٢-٣٥٣ من خمس طرق :
١ - من طريق هارون بن عَنترة عن أبيه عن ابن عباس ،
٢- ومن طريق علي بن أبي طلحة الهاشمي عن ابن عباس ،
٣- ومن طريق السدي الكبير عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس ،
٤ - ومن طريق عطية العوفي عن ابن عباس ،
٥ - ومن طريق أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس .
وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ١/٥٤ من طريق هارون بن عَنترة عن أبيه عن ابن عباس .
فهذا الأثر ثابت عن ابن عباس فإسناده صحيح لغيره، وانظر تفسير ابن عباس للدكتور عبد العزيز الحميدي ، ص. ٤١
قال ابن عباس ☁️ في تأويل قول الله تعالى ﴿ فِيهِ ظُلُماتٌ ﴾ : أي: هم في ظلمة ما هم فيه من الكفر، والحذر من القتل، على الذي هم عليه من الخلاف والتخويف منكم؛ على مثل ما وصف من الذي هو في ظلمة الصيب
📖 أخرجه ابن جرير في جامع البيان ١/٣٦٧، وابن أبي حاتم في تفسيره ١/٥٤. كلاهما من طريق محمد بن إسحاق بالإسناد الحسن كما تقدم ، انظر التفسير الصحيح
💬 t.me/ot_ibnabbasa
﴿ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
١ — ما جاء في قول الله تعالى ﴿ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ ﴾
قال ابن عباس ☁️ في تأويل قول الله تعالى ﴿ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ ﴾ : هذا مثل ضربه الله للمنافقين أنهم كانوا يعتزون بالإسلام، فيناكحهم المسلمون، ويوارثونهم، ويقاسمونهم الفيء، فلما ماتوا سلبهم الله ذلك العز، كما سلب صاحب النار ضوءه، وتركهم في ظلمات ، يقول : في عذاب
📖 أخرجه ابن جرير في جامع البيان ١/٣٣٧ وابن أبي حاتم في تفسيره ١/٥٠، ٥٢ كلاهما من طريق علي بن أبي طلحة الهاشمي عن ابن عباس وإسناده ثابت ، صححه وجوده الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري ١٣/٢٧١ وفي العجاب ١/٣١٥ وانظر التفسير الصحيح للدكتور حكمت بن بشير
وقال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الآية : ضرب الله مثلا للمنافقين، يبصرون الحق، ويقولون به، حتى إذا خرجوا من ظلمة الكفر أطفئوه بكفرهم ونفاقهم، فتركهم في ظلمات الكفر، فهم لا يبصرون هدى، ولا يستقيمون على حق
📖 أخرجه ابن جرير في جامع البيان ١/٣٣٦ وابن أبي حاتم في تفسيره ١/٥٢ كلاهما من طريق محمد بن إسحاق بالإسناد الحسن كما تقدم ، انظر التفسير الصحيح
٢ — ما جاء في قول الله تعالى
﴿
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ
﴾
قال ابن عباس ☁️ في تأويل قول الله تعالى ﴿ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ ﴾ : عن الخير ، وقال : لا يسمعون الهدى، ولا يبصرونه، ولا يعقلونه
📖 الأثر الأول أخرجه ابن جرير في جامع البيان ١/٣٤٧ وابن أبي حاتم في تفسيره ١/٥٣ كلاهما من طريق محمد بن إسحاق بالإسناد الحسن كما تقدم ، والأثر الثاني أخرجاه من طريق علي بن أبي طلحة الهاشمي عن ابن عباس وإسناده ثابت تقدم، وانظر تفسير الطبري ١/٣٤٨ وتفسير ابن أبي حاتم ١/٥٢ وانظر التفسير الصحيح
٣ — ما جاء في قول الله تعالى
﴿
فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ
﴾
قال ابن عباس ☁️ في تأويل قول الله تعالى ﴿ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴾ : إلى الهدى، ولا إلى خير، ولا يصيبون نجاة، ما كانوا على ما هم عليه
📖 أخرجه ابن جرير في جامع البيان ١/٣٥٠ وابن أبي حاتم في تفسيره ١/٥٣ مختصرا ، كلاهما من طريق محمد بن إسحاق بالإسناد الحسن كما تقدم ، وانظر التفسير الصحيح
٤
— ما جاء في قول الله تعالى
﴿
أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ
﴾
قال ابن عباس ☁️ في تأويل قول الله تعالى ﴿ أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ ﴾ : المطر
📖 أخرجه البخاري في صحيحه ٢٣ موقوفا على ابن عباس وعلقه بصيغة الجزم وهي "قال" ، وأخرجه ابن جرير في جامع البيان ١/٣٥٢-٣٥٣ من خمس طرق :
١ - من طريق هارون بن عَنترة عن أبيه عن ابن عباس ،
٢- ومن طريق علي بن أبي طلحة الهاشمي عن ابن عباس ،
٣- ومن طريق السدي الكبير عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس ،
٤ - ومن طريق عطية العوفي عن ابن عباس ،
٥ - ومن طريق أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس .
وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ١/٥٤ من طريق هارون بن عَنترة عن أبيه عن ابن عباس .
فهذا الأثر ثابت عن ابن عباس فإسناده صحيح لغيره، وانظر تفسير ابن عباس للدكتور عبد العزيز الحميدي ، ص. ٤١
٥
— ما جاء في قول الله تعالى
﴿
فِيهِ ظُلُماتٌ
﴾
قال ابن عباس ☁️ في تأويل قول الله تعالى ﴿ فِيهِ ظُلُماتٌ ﴾ : أي: هم في ظلمة ما هم فيه من الكفر، والحذر من القتل، على الذي هم عليه من الخلاف والتخويف منكم؛ على مثل ما وصف من الذي هو في ظلمة الصيب
📖 أخرجه ابن جرير في جامع البيان ١/٣٦٧، وابن أبي حاتم في تفسيره ١/٥٤. كلاهما من طريق محمد بن إسحاق بالإسناد الحسن كما تقدم ، انظر التفسير الصحيح
💬 t.me/ot_ibnabbasa